عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : رَقِيتُ يَوْمًا فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ : " فَرَأَيْتُ
هامش
محمد بن جعفر بن الزبير ، وعن محمد بن عباد بن جعفر ، جميعاً عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه ، فكان أبو أسامة مرة يحدث به عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، ومرة يحدث به عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، واللَّه أعلم . وسيتكرر برقم ( 4803 ) و ( 4961 ) . وانظر " السنن الكبرى " للبيهقي 260 / 1 - 262 ، و " تلخيص الحبير " 16 / 1 - 20 ، و " نصب الراية " 104 / 1 - 111 ، و " معالم السنن " للخطابي 35 / 1 ، و " مختصر سنن أبي داود " 56 / 1 - 72 ، وتعليق الشيخ أحمد شاكر على " سنن الترمذي " 97 / 1 - 99 . وقوله : " بأرض الفلاة " ، قال السندي : بالإضافة البيانية . وما ينويه ، أي . يأتيه وينزل به ، والمراد حكم الماء إذا نابه السباع . والقُلَّة : قال عبدة : قال محمد بن إسحاق : القلة هي الجرار ، والقلة التي يستقى فيها . وفي " النهاية " : القُلة : الحُب العظيم ، والجمع قلال ، وهي معروفة بالحجاز ، ثم فسر قلال هجر بأن هجر : قرية قريبة من المدينة ، وليست هجر البحرين ، وكانت تُعمل بها القلال ، تأخذ الواحدة منها مزادة من الماء ، سُميت قُلة ، لأنها تُقل ؟ أي : تُرفع وتُحمل . وقوله : لم يحمل الخبث . قال السندي : بفتحتين ، أي : يدفعه عن نفسه ، لا أنه يضعف عن حمله فينجس ، إذ لا فرق إذاً بين ما بلغ من الماء قلتين ، وبين ما دونه ، وإنما ورد هذا مورد الفصل والتحديد بين المقدار الذي يتنجس وبين الذي لم يتنجس ، ويؤكد المطلوب رواية : " لم ينجس " بضم جيم وفتحها ، فإنها صريحة في بطلان التأويل .