تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
4380 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَرِيبٍ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ ، لَيْسَ فِيهِمْ إِلَّا قُرَشِيٌّ لَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ صَفْحَةَ وُجُوهِ رِجَالٍ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ وُجُوهِهِمْ يَوْمَئِذٍ ، فَذَكَرُوا النِّسَاءَ ، فَتَحَدَّثُوا فِيهِنَّ ، فَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ ، حَتَّى أَحْبَبْتُ أَنْ يَسْكُتَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّكُمْ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ ، مَا لَمْ تَعْصُوا اللَّهَ ، فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ عَلَيْكُمْ « 1 » مَنْ يَلْحَاكُمْ كَمَا يُلْحَى هَذَا الْقَضِيبُ " لِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ لَحَا قَضِيبَهُ فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ يَصْلِدُ « 2 » .
هامش
قال السندي : قوله : ما من نبي . . . إلخ : لا بد من تخصيص الكلام بمن آمن من أمته قوم ، وإلا فقد جاء أن بعضهم ما آمن به أحد ، أو آمن به واحد . ثم إنها : قال أبو البقاء : الضمير للأمة والأصحاب ، أو للأنبياء لتقدم ذكر : " من نبي " ويجوز أن يكون ضميرَ القصة ، كما قال تعالى :( فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ ). خُلُوف ، كعُدُول : جمع خَلْف بالسكون ، كَعَدْل ، والخَلْفُ : كل من يجيء بعد من مضى ، إلا أنه بالتحريك في الخبر ، وبالتسكين في الشر ، وجمع المتحرك أخلاف ، والمعنى : يجيء بعد أولئك السلف الصالح أناس لا خير فيهم . واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر : إليكم . ( 2 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة لم يسمع من عم أبيه عبد اللَّه بن مسعود ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يعقوب : هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري ، وصالح : هو ابن كيسان ، وابن شهاب : هو محمد بن
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 388 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط