تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
4381 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ « 1 » ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُمَيْسٍ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي « 2 » زَيْدٍ ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إِذْ قَالَ : " لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ " ، قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ ، وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً ، قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : " قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ " ، قَالَ : فَقُمْتُ ، وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ ، فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ « 3 » إِلَيْهِ ، قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا ، حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، فَقَالَ لِي : " مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ؟ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : " قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : " هَلْ
هامش
ما لم تعصوا اللَّه : ظاهره أنهم إذا عصوا اللَّه لا يستحقون الإمارة . من يلحاكم : في " النهاية " : يقال : لحوت الشجرة ولَحَيْتُها : إذا أخذت لحاءها ، وهو قشرها . والمراد : من يغلب عليكم . يصْلِدُ ، كيضرب : أي : يَبْرُق ويبصُّ . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : أبي إَسحاق . ( 2 ) لفظ : " أبي " سقط من ( ق ) و ( س ) و ( ظ 1 ) ، وأثبتناه من " أطراف المسند " 223 / 4 - 224 ، وتقدم على الصواب في الرواية ( 3810 ) . ( 3 ) في هامش ( س ) و ( ظ 1 ) : يثبون .