تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرِينَ ابْنَ مَخَاضٍ ، ذَكَرًا « 1 » ، وعِشْرِينَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرِينَ حِقَّةً ، وَعِشْرِينَ جَذَعَةً " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 1 ) وهامش النسخ الأخرى : ذكوراً . ( 2 ) إسناده ضعيف . حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن ، وخشف - وهو ابن مالك - جهله غير واحد ، ووثقه النسائي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يحيى بن زكريا : هو ابن أبي زائدة . وأخرجه بتمامه الترمذي ( 1386 ) ، والنسائي في " المجتبى " 43 / 8 - 44 ، من طريق يحيى بن زكريا ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث ابن مسعود لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وقد روي عن عبد اللَّه موقوفاً ، وقد ذهب بعضُ أهل العلم إلى هذا ، وهو قولُ أحمد وإسحاق . وأخرجه ابن أبي شيبة 133 / 9 ، وأبو داود ( 4545 ) ، وابن ماجة ( 2631 ) ، والدارقطني في " السنن " 173 / 3 ، والبيهقي في " السنن " 75 / 8 من طرق عن حجاج بن أرطاة ، بهذا الإسناد . قال الدارقطني : هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة ، فذكرها . وقال أبو داود : وهو قولُ عبد اللَّه ، وقال البيهقي : يعني إنما روي من قول عبد اللَّه موقوفاً غير مرفوع . قلنا : قد أخرجه موقوفاً عبد الرزاق ( 17238 ) ، وابن أبي شيبة 134 / 9 ، والطبراني في " الكبير " ( 9730 ) ، والدارقطني في " السنن " 173 / 3 - 174 ، من طريق سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم النخعي ، عن عبد اللَّه . وهذا إسناد صحيح ، فقد مر في غير موضع أن إبراهيم النخعي إذا روى عن عبد اللَّه دون واسطة فهو عن غير واحد عنه ، وإذا سمى رجلًا فهو الذي سمع منه ، وقال الدارقطني : فهذه الرواية وإن كان فيها إرسال فإبراهيم النخعي هو إعلمُ الناس بعبد اللَّه وبرأيه وبفتياه ، قد أخذ ذلك عن أخواله علقمة والأسود وعبد الرحمن ابني يزيد وغيرهم من كبراء
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 329 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط