تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
4300 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا ، وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ " « 1 » .
هامش
وقد أورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث بهذه الزيادة في " الفتح " 257 / 1 ، وقال : ورجاله ثقات أثبات ، وقد تابع عليه معمراً أبو شيبة الواسطي ( هو إبراهيم بن عثمان ) ، وهو ضعيف أخرجه الدارقطني ( هو عنده في " السنن " 55 / 1 ) ، وتابعهما عمار بن رزيق أحد الثقات ، عن أبي إسحاق ، وقد قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة ، لكن أثبت سماعه لهذا الحديث منه الكرابيسي ، وعلى تقدير أن يكون أرسله عنه فالمرسل حجة عند المخالفين ( يريد الطحاوي ومن هو على مذهب الإمام أبي حنيفة ) ، وعندنا أيضاً إذا اعتضد ، واستدلال الطحاوي ( يعني لعدم اشتراط الثلاثة ) فيه نظر بعد ذلك ، لاحتمال أن يكون اكتفى بالأمر الأول في طلب الثلاثة ، فلم يجدد الأمر بطلب الثالث ، أو اكتفى بطرف أحدهما عن الثالث لأن المقصود بالثلاثة أن يمسح بها ثلاث مسحات ، وذلك حاصل ولو بواحد . وقال السندي : ولا يخفى أن هذه الزيادة إن ثبتت يبطل استدلالهم قطعا ، لدلالتها على أنه ما اكتفى بحجرين ، وقد اعتنى الحافظ ابن حجر في إثباتها . ثم ذكر كلامه المتقدم . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن دينار ، فمن رجال أبي داود والترمذي ، وهو ثقة ، وقول محقق كتاب ابن خزيمة : إسناده صحيح ، وإقرار مراجعه عليه وهم منهما . وأخرجه أبو داود ( 2322 ) ، والترمذي ( 689 ) ، وابن خزيمة ( 1922 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 47 / 2 ، من طريق ابن أبي زائدة ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : وفي الباب : عن عمر وأبي هريرة وعائشة وسعد بن أبي وقاص وابن