أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بِيَدِي ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي : فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ، وَرَسُولُهُ " « 1 » .
4306 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ ، فَذَكَرَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَبْلَ السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ " ، قَالَ : قَالَا : الْهَرْجُ « 2 » : الْقَتْلُ « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن الحر ، فمن رجال أبي داود والنسائي ، وهو ثقة ، حسين بن علي : هو الجعفي الكوفي ، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي . وأخرجه ابن أبي شيبة 291 / 1 ، وابن حبان ( 1963 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 9926 ) ، والدارقطني في " سننه " 352 / 1 ، من طريق حسين بن علي الجعفي ، بهذا الإسناد . وتقدم برقم ( 4006 ) من طريق زهير بن معاوية ، عن الحسن بن الحر ، به ، وبرقم ( 3622 ) من طريق الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد اللَّه .
( 2 ) في هامش ( س ) : قالوا : ما الهرج ؟ قال : القتل .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حسين بن علي : هو الجعفي ، وزائدة : هو ابن قدامة ، وسليمان : هو الأعمش ، وشقيق : هو ابن سلمة .