تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 116 / 1 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه إبراهيم الهجري ، وهو ضعيف . قلنا : ولم يذكر ضعف عمرو بن مجمع السكوني . وقال الحافظ في " الفتح " 549 / 6 في عمرو بن عامر : كذا وقع نسبه في حديث ابن مسعود . . . وهذا مغاير لما تقدا ( يعني من كونه عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف ) وكأنه نسب إلى جده لأمه عمرو بن حارثة بن عمرو بن عامر ، وهو مغاير لما تقدم من نسبة عمرو بن لحي إلى مضر ، فإن عامراً هو ابن ماء السماء بن سبأ ، وهو جد جد عمرو بن لحي ، عند من نسبه إلى اليمن ، ويحتمل أن يكون نسب إليه بطريق التبني ، كما تقدم قبل . قلنا : وللحديث عدا قوله : " وعبد الأصنام " شاهدٌ من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 3521 ) و ( 4623 ) ، ومسلم ( 2856 ) ( 51 ) ، بلفظ : " رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، كان أول من سيب السوائب " ، سيرد برقم ( 7696 ) . وآخر من حديث عائشة عند البخاري ( 4624 ) . وقوله : " وعبد الأصنام " له شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن إسحاق في " السيرة الكبرى " فيما ذكره الحافظ في " الفتح " 549 / 6 ، قال : أورده ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبي صالح ( يعني عن أبي هريرة ) أتم من هذا ، ولفظه : " سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لأكثم بن الجون : رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار ، لأنه أول من غير دين إسماعيل ، فنصب الأوثان ، وسيَّب السائبة ، وبحر البحيرة ، ووصل الوصيلة ، وحمى الحامي " ، ووقع لنا بعلو في " المعرفة " ، وعند ابن مردويه من طريق سهيل بن أبي صالح نحوه ، وللحاكم من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وروى الطبراني [ " في الكبير " ( 10808 ) ] من حديث ابن عباس رفعه : " أول من غير دين إبراهيم عليه السلام عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة " . وذكر الفاكهي من طريق عكرمة نحوه مرسلًا . وذكر ابن إسحاق أن سبب عبادة عمرو بن لحي الأصنام أنه . . .