. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأورده الهيثمي في " المجمع " 179 / 3 ، وقال : رواه أحمد والبزار باختصار ، والطبراني في " الكبير " ،
وزإد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل ، فإن جهل عليه جاهل فليقل إني صائم " .
وله أسانيد عند الطبراني ، وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح ، وفي إسناد أحمد عمرو بن مجمع ، وهو ضعيف . وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 1904 ) ، ومسلم ( 1151 ) ( 164 ) ، سيرد 273 / 2 و 443 و 477 . وقوله : " الصوم لي " إلى آخر الحديث ، له شاهد من حديث علي بن أبي طالب ، أخرجه النسائي في " المجتبى " 159 / 4 - 160 عن هلال بن العلاء ، عن أبيه العلاء بن هلال بن عمر ، عن عبيد اللَّه بن عمرو الرقي ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عبد اللَّه بن الحارث ، عن علي . وهذا إسناد حسن ، إن كان سماع زيد من أبي إسحاق قبل الاختلاط . وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم في " صحيحه " ( 1151 ) ( 165 ) ، وسيرد 5 / 3 ) . قوله : " إلى سبع مئة ضعف " ، قال السندي : أي : ثُم إلى ما شاء اللَّه تعالى من الأضعاف ، كما قال :مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍالآية ، والاقتصار على هذا القدر كأنه لكونه الغالب . إلا الصوم : فإنه الصبر الذي لا حد لجزائه ، قال تعالى :إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ، وعلى هذا فقوله : والصوم لي وأنا أجزي به ، بتقدير القول ، أي : وقال : والصوم لي . إلخ ، كناية عن تعظيم جزائه ، وأنه لا حدَّ له كسائر الأعمال بقرينة المقابلة ، وذلك لأن اختصاصه من بين سائر الأعمال بأنه مخصوص بعظيم لا نهاية لعظمته ولا حد لها ، وأن ذلك العظيم هو المتولي لجزائه ، مما ينساق الذهن منه إلى أن جزاءه مما لا حدَّ له ، ويمكن أن يقال على هذا : معنى " لي " ، أي :