الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ " « 1 » .
4127 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، وَفِتَنًا ، وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَاذَا تَأْمُرُنَا لِمَنْ « 2 » أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا ؟ قَالَ : " تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري ، وزبيد : هو ابن الحارث اليامي ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . وأخرجه مسلم ( 64 ) ( 116 ) ، وأبو يعلى ( 5276 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 653 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 1983 ) و ( 2635 ) ، والنسائي في " المجتبى " 122 / 7 ، وأبو عوانة 25 / 1 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 365 / 1 وأبو نعيم ني " الحلية " 34 / 5 من طرق ، عن سفيان ، به . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 10308 ) من طريق إسحاق الأزرق ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عبد اللَّه . قال أبو نعيم في " الحلية " 34 / 5 : وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري ، فرواه عنه عن زبيد ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عبد اللَّه . وقد تقدم برقم ( 3647 ) .
( 2 ) في هامش ( س ) : فما تأمر من . وفي نسخة أخرى : فما تأمر لمن . وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر : فماذا تأمر لمن .