4129 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : فَبَلَغَ امْرَأَةً فِي الْبَيْتِ ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ؟ فَقَالَ : مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَتْ : إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ ، فَمَا وَجَدْتُهُ ، فَقَالَ : " إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ ، فَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا قَرَأْتِ :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
[ الحشر : 7 ] قَالَتْ :
هامش
وقد سمعته من السدي مرفوعاً ، ولكني عمداً أدعه . وأخرجه الترمذي ( 3160 ) أيضاً ، والطبري في " التفسير " 111 / 16 ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، به ، موقوفاً . وأخرجه الطبري في " التفسير " 110 / 16 من طريق أبي عمرو داود بن الزبرقان ، عن السدي ، به . قال الدارقطني في " العلل " 273 / 5 : يحتمل أن يكون مرفوعاً . قلنا : قد صرح شعبةُ برفعه ، وقصر الدارقطني بقوله : يحتمل . وسيأتي برقم ( 4141 ) من طريق إسرائيل ، مرفوعاً . قوله : " ويلجونها " ، قال السندي : من الولوج ، وهو الدخول ، فالعطف للتأكيد دفعاً لحمل الدخول على المرور من قربها ، وقد حمل كثير منهم الورود على المرور ، إلا أن هذا الأثر صريح في أن المراد الدخول حقيقة ، ولو ثبت ذلك فلا بد من إلقول بأن النار تكون على من لا يستحقها برداً وسلاماً ، والفاعل تعالى قادر على كل شيء . واللَّه تعالى أعلم .