تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
3729 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ،
هامش
شباك " على الجزم . وهي رواية أبي داود ( 2666 ) الآنفة الذكر . وأخرجه ابن ماجة ( 2681 ) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن هشيم ، عن مغيرة ، عن شباك ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه ، به ، لم يذكر هنياً ، وزاد شباكاً . وتابع الدورقي سريج بن يونس فيما ذكره الدارقطني في " العلل " 141 / 5 - 142 . وأخرجه عبد الرزاق ( 18232 ) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 9737 ) عن الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود موقوفاً ، وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة 420 / 9 من طريق حفص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم أنه مر على ابن مكعبر وقد قطع زياد يديه ورجليه ، فقال : سمعت عبد اللَّه يقول : إن أعف الناس قتلةً أهل الإيمان . وأخرجه عبد الرزاق ( 18231 ) عن الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : يقال : ليس أحد أحسنَ قِتْلةً من المسلم . وسيأتي برقم ( 3729 ) . وفي الباب : عن شداد بن أوس عند مسلم ( 1955 ) ، وصححه ابن حبان و ( 5883 ) و ( 5884 ) ، وسيرد في " المسند " 123 / 4 و 124 . قوله : " أعف الناس قِتلةً أهل الإيمان " : قال المناوي في " فيض القدير " : هم أرحم الناس بخلق اللَّه ، وأشدهم تحرياً عن التمثيل والتشويه بالمقتول ، وإطالةِ تعذيبه إجلالًا لخالقهم ، وامتثالًا لما صدر عن صدر النبوة من قوله : " إذا قتلتم فأحسنوا القِتلة " ، بخلاف أهل الكفر وبعض أهل الفسوق ممن لم تذق قلوبهم حلاوةَ الإيمان ، واكتفوا من مسَماه بلقلقة اللسان ، وأشْرِبوا القسوة ، حتى أبعدوا عن الرحمن ، وأبعد القلوب من اللَّه القلب القاسي ، ومن لا يرحم لا يرحم .