نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا " « 1 » .
، قَالَ : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ : " بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( ظ 1 ) : فرجاً .
( 2 ) إسناده ضعيف كما قال الدارقطني في " العلل " 201 / 5 . أبو سلمة الجهني لم يتبين لأئمة الجرح والتعديل من هو ، فهو في عداد المجهولين ، فقال يحيى بن معين - على سبيل الظن - ( كما في " الكنى " للدولابي 191 / 1 ) : أرَاه موسى الجهني . يعني موسى بن عبد اللَّه - أو ابن عبد الرحمن - الجهني الثقة من رجال التهذيب ، إلا أن كل من جاء بعد يحيى فرق بين هذين ، فالبخاري ترجم لموسى الجهني في " التاريخ الكبير " 288 / 7 وكناه أبا عبد اللَّه ، وترجم لأبي سلمة الجهني في الكنى من كتابه المذكور 39 / 9 ، وتابعه ابن حبان فذكر كلا على حدة في " ثقاته " 449 / 7 و 659 ، ولم يترجم ابن أبي حاتم إلا لموسى الجهني في " الجرح والتعديل " 149 / 8 ، ولم يكنه إلا بأبي عبد اللَّه ، واقتصر على كنية أبي عبد اللَّه لموسى الجهني ابن سعد في " الطبقات " 353 / 6 ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " 91 / 3 ، ولعل في تأكيد هؤلاء المترجمين لموسى أن كنيته أبو عبد اللَّه فحسب ما يبعد اشتباهه بأبي سلمة الجهني ، وقد فرق بينهما أيضاً المِزي في " تهذيب الكمال " - مع أنه ذكر في ترجمة موسى أنه يقال له : أبو سلمة وأبو عبد اللَّه - فذكر في الرواة عن القاسم بن عبد الرحمن : موسى الجهني وأبا سلمة الجهني ، وتابعه في التفريق بينهما الذهبي والحسيني والحافظ ابن حجر والهيثمي .