تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
3713 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » : " لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي ، نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَجَالَسُوهُمْ فِي
هامش
مسعود ، مرسلًا ، ثم قال : وإسناده ليس بالقوي . وله شاهد من حديث أبي موسى عند ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 341 ) إلا أن فيه انقطاعاً بين عبد اللَّه بن زبيد بن الحارث اليامي وبين أبي موسى ، وفاتنا أن ننبه على هذا الانقطاع في تعليقنا على ابن حبان . وذكره الهيثمي في " المجمع " 136 / 10 - 137 ، ونسبه إلى الطبراني ، وقال : وفيه من لم أعرفه . وقد ضعف حديث أبي موسى الحافظ في " أمالي الأذكار " فيما نقله عنه ابن علان في " الفتوحات الربانية " 13 / 4 ، إلا أنه حسن حديث ابن مسعود ، به . قال السندي : ناصيتي بيدك : كناية عن كمال قدرته تعالى على التصرف فيه . ماض في : أي : نافذ حكمك في ، لا راد لما قضيت . عدل في : أي : لأنك المالك من كل الوجوه ، فلا يتصور الظلم في قضائك . هو لك : صفة للاسم للتعميم ، مثل :( وَلا طائِرٍ يَطِيرُ )لما تقرر أنه إذا أجري على شيء صفة شاملة لجنسه يعم . في كتابك : أي : من الكتب السماوية ، فالمراد بالكتاب الجنس . أو استأثرت به : أي : اخترته واصطفيته في علمك مخزوناً عندك . ربيع قلبي : أي : متنزهه ومكان رعيه وانتفاعه بأنواره وأزهاره وأشجاره وثماره ، المشبه بها أنواع العلوم والمعارف وأصناف الحكم والأحكام واللطائف . جِلاء ، بكسر جيم ومد ، أي : إزالة حزني . ( 1 ) عبارة : " قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لم ترد في ( ظ 1 ) .