تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
3710 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَقُلْتُ : أَنَا . فَقَالَ : " إِنَّكَ تَنَامُ " ، ثُمَّ أَعَادَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا الَّليْلَةَ ؟ " فَقُلْتُ :
هامش
جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه . وحسن بن حسين العرني : قال ابن حبان في " المجروحين " 238 / 1 - 239 في ترجمته : يروي عن جرير بن عبد الحميد والكوفيين المقلوبات . . . . وهذا خبر ما رواه عن إبراهيم إلا المسعودي ، فإنه روى عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم . ثم قال : فأما جرير بن عبد الحميد ، فليس هذا من حديثه ، والراوي عنه هذا الحديث إما أن يكون متعمداً فيه بالوضع أو بالقلب . قلنا : وقد أورد الدارقطني الحديث في " العلل " 163 / 5 - 164 من طريق المسعودي عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم النخعي ، به . ثم قال : ورواه إبراهيم بن عبد اللَّه العبسي ، عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن المسعودي ، عن حماد ، عن إبراهيم . وحديث عمرو بن مرة أصح . وسيأتي بإسناد حسن برقم ( 4208 ) . وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد قوي عند ابن حبان ( 6352 ) ، والحاكم 309 / 4 - 310 ، تقدم برقم ( 2744 ) . قال الترمذي : وفي الباب : عن ابن عمر . يريد حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " . وسيرد 24 / 2 و 132 . وانظر حديث أنس الآتي 139 / 3 . قوله : " آذنتنا " : من الإذن .