وَجَلَّ ، وَأَمَّا هَذَا ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ ، حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الْآنَ « 1 » .
3709 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ ، فَأَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ ، جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنْبَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا آذَنْتَنَا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، يزيد : وهو ابن هارون ، سمع من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة - بعدما اختلط ، والمسعودي أيضاً كان يغلط فيما يرويه عن عاصم - وهو ابن أبي النجود - وهو متابع . أبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسدي . وأخرجه الشاشي ( 747 ) و ( 748 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 251 ) ، والبيهقي في " السنن " 212 / 9 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عن المسعودي ، به . وسماعهما منه بعد الاختلاط . وأخرجه أبو يعلى ( 5097 ) بنحوه مطولًا من طريق سلام أبي المنذر ، عن عاصم ، به . وإسناده حسن . وأورده الهيثمي في " المجمع " 314 / 5 ، وقال : رواه أبو داود مختصراً ، رواه أحمد والبزار وأبو يعلي مطولًا ، وإسنادهم حسن . وأخرجه الطبراني مطولًا ( 8960 ) من طريق أبي نعيم ، عن المسعودي ، عن القاسم . . . وفيه أن عبد اللَّه بن مسعود لما أتي بهم إليه استتابهم وكانوا قريباً من ثمانين رجلًا وأبى ابن النواحة أن يتوب ، فأمر به قرظة بن كعب ، فأخرجه إلى السوق ، فضرب عنقه ، وأمره أن يأخذ رأسه ، ويلقيه في حجر أمه . وسيأتي من طريق المسعودي أيضاً برقم ( 3761 ) ، وتقدم من طريق الأعمش برقم ( 3642 ) .