. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
الجراح ، وإسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق ، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي . وأخرجه أبو يعلى ( 5230 ) ، والمروزي في " مختصر قيام الليل " ص 79 - 80 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وسقط من إسناد أبي يعلى إسرائيل ، وسقط من إسناد المروزي أبو إسحاق . وأخرجه الشاشي ( 933 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 598 ) من طريقين ، عن إسرائيل ، به . وأخرجه أبو يعلى ( 5407 ) ، والطبري في " التفسير " 335 / 30 ، والطبراني في " الدعاء " ( 596 ) و ( 597 ) ، من طرق عن أبي إسحاق ، به . وأخرجه البزار ( 544 ) " زوائد " ، والطبراني في " الدعاء " ( 599 ) ، من طريق عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب ، عن عبد اللَّه بن مسعود . وعمرو بن ثابت : ضعيف جداً . وأورده الهيثمي في " المجمع " 127 / 2 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في " الأوسط " ، وفي إسناد الثلاثة : أبو عبيدة عن أبيه ، ولم يسمع منه ، ورجال الطبراني رجال الصحيح خلا حماد بن سليمان ، وهو ثقة ، ولكنه اختلط . قلنا : حماد بن سليمان ، قال البيهقي : مجهول ، نقله عنه الحافظ في " لسان الميزان " . وسيأتي برقم ( 3719 ) و ( 3745 ) و ( 3891 ) و ( 4140 ) و ( 4352 ) و ( 4356 ) . وله شاهد مختصر من حديث عائشة عند البخاري ( 4967 ) و ( 4968 ) ، وسيرد 43 / 6 و 49 و 100 و 190 ، ولفظه : قالت : " ما صلى النبي صلاة بعد أن أنزلت عليه : ( إذا جاء نصر اللَّه والفتح ) ، إلا يقول فيها : سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي " . قوله : " إذا قرأها " : قال السندي : الظاهر أن الضمير لهذه السورة ، وقد جاء ما يدل على الإطلاق ، فلو جعل الضمير للقراءة لكان أقرب إلى الإطلاق ، أي إذا فرغ