3502 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، حَدَّثَهُ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ : أَتَيْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَوَجَدْتُ لَيْلَتَهَا تِلْكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ ، أَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُنَيَّةً ، حَتَّى إِذَا أَضَاءَ لَهُ الصُّبْحُ ، قَامَ فَصَلَّى الْوَتْرَ تِسْعَ رَكَعَاتٍ ، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ وَتْرِهِ ، أَمْسَكَ يَسِيرًا ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ فِي نَفْسِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ وَضَعَ جَنْبَهُ ، فَنَامَ حَتَّى سَمِعْتُ جَخِيفَهُ ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَنَبَّهَهُ لِلصَّلَاةِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى الصُّبْحَ " « 1 » .
3503 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ،
هامش
" المقتنى في سرد الكنى " 406 / 1 ، فليَّنه ، وابن بريدة - واسمه عبد اللَّه - سُئِلَ عنه أحمد : هل سمع من أبيه شيئاً ؟ قال : ما أدري ، عامَّة ما يُروى عن بريدة عنه ، وضعًف حديثه ، وقال إبراهيم الحربي : عبد اللَّه أتمُّ من سليمان ، ولم يسمعا من أبيهما ، وفي ما روى عبد اللَّه ، عن أبيه أحاديث منكرة .
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عباد بن منصور ، وقد تقدم بسياقة أصح من هذه برقم ( 3169 ) ، وانظر ( 3190 ) ، وقوله : " نحو حديث يزيد " يعني به يزيدَ بن هارون الذي سلف برقم ( 3490 ) . قوله : " جخيفه " ، قال السندي : بجيم ثم خاء معجمة ثم ياء ثم فاء ، أصل الجخيف : الصوت من الخوف ، وهو أشد من الغطيط ، والمراد هاهنا : الغطيط ، واللَّه تعالى أعلم .