تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1210

مساهمون:

ص١٢١٠
مَالِكٌ عَنْ رُزَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ « 1 » ؛ أَنَّ رَجُلًا ، يُقَالُ لَهُ : مِصْبَاحٌ ، اسْتَعَانَ ابْناً لَهُ . فَكَأَنَّهُ اسْتَبْطَأَهُ . فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ : يَا زَانٍ . قَالَ رُزَيْقٌ : فَاسْتَعْدَانِي عَلَيْهِ . فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَجْلِدَهُ ، قَالَ ابْنُهُ : [ وَاللَّهِ ] « 2 » لَئِنْ جَلَدْتَهُ لأَبُوءَنَّ عَلَى نَفْسِي بِالزِّنَا . فَلَمَّا قَالَ ذلِكَ أَشْكَلَ عَلَيَّ أَمْرُهُ . فَكَتَبْتُ فِيهِ « 3 » إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وهُوَ الْوَالِي يَوْمَئِذٍ . أَذْكُرُ لَهُ ذلِكَ . فَكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ : أَنْ أَجِزْ عَفْوَهُ . قَالَ رُزَيْقٌ : وَكَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَيْضاً : أَ رَأَيْتَ رَجُلًا افْتُرِيَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى أَبَوَيْهِ وَقَدْ هَلَكَا أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ . قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ : إِنْ عَفَا فَأَجِزْ عَفْوَهُ فِي نَفْسِهِ . وَإِنِ افْتُرِيَ عَلَى أَبَوَيْهِ وَقَدْ هَلَكَا أَوْ أَحَدُهُمَا [ ص : 21 - ب ] فَخُذْ لَهُ بِكِتَابِ اللَّهِ . إِلَّا أَنْ يُرِيدَ سِتْراً .
هامش
الحدود : 18
( 1 ) « حكيم » ضبطت في الأصل على الوجهين « حكِيم » بفتح الحاء وكسر الكاف ، وبضم الحاء بالتصغير . ورسم في الأصل على « حكيم » علامة : ه وبهامشه في « ع : بتقديم الراء المهملة على الزاي . قال علي بن المديني حدثنا سفيان مرة : رزيق بن حُكيم أو حكيم . وكثيراً ما كان يقول : ابن حَكيم ، بفتح الحاء . قال علي : والصواب حُكيم يعنى بالضم ، وبالضم ذكره الدارقطني وعبد الغني . وقع في أصل أبي عمر : حَكيم وصوَّبه حُكيم » . ( 2 ) الزيادة من ص وق . ( 3 ) ق « به » وعليها الضبة ، وفي نسخة عندها « فيه » . « . . لأبوءن على نفسي بالزنا » أي : لأقرن بذلك ، الزرقاني 4 : 186 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1780 في الحدود ، عن مالك به .