تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1205

مساهمون:

ص١٢٠٥
فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : عَلَيْهِ « 1 » الرَّجْمُ . أَحْصَنَ أَوْ لَمْ يُحْصِنْ « 2 » . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 3 »

مَا جَاءَ فِي مَنِ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا

632 - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَوْطٍ . فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ « 4 » . فَقَالَ : « فَوْقَ هذَا » ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ ، لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ . فَقَالَ : « دُونَ هذَا » ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ . فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ . ثُمَّ قَالَ : « يا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ [ ص : 19 - أ ] لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِاللَّهِ . مَنْ أَصَابَ مِنْ هذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئاً ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ . فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ » « 5 » .
هامش
الحدود : 11 أالحدود : 12
( 1 ) ق « فقال : عليه » يعنى لم يذكر ابن شهاب . وبهامش ق في « ح : ابن شهاب » بهامش ص « : كمل كتاب الرجم » . ( 2 ) بهامش الأصل « قال مالك : وعلى ذلك رأيي » ، وبهامش ق « قال مالك : يرجم الفاعل والمفعول به ، أحصنا أو لم يحصنا ، إذا شهد عليهما أربعة شهداء عدول ، وعليها علامة التصحيح ، غ ، ج » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1768 في الحدود ، عن مالك به . ( 3 ) بهامش الأصل قبل عنوان الباب في « ع ، ز : كتاب الحدود » ، وعليها علامة التصحيح . وفي ق أيضا « كتاب الحدود » ، وبهامش ص في « ع ، ها : كتاب الحدود » . ( 4 ) بهامش الأصل « وعليها علامة التصحيح لابن وضاح » ، ولم أفهم إلى ما يشير . ( 5 ) جزء من هذا الحديث كتب في ق بالهامش ، ولم تظهر الكتابة بسبب التجليد . « . . فوق هذا » أي : لخفة إيلامه ؛ « قد ركب به » : فذهبت عقدة طرفه ؛ « من يبد لنا صفحته » أي : يظهر لنا ما ستره أفضل من حد أو تعزير ، الزرقاني 4 : 180 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1769 في الحدود ؛ والشيباني ، 698 في الحدود في الزنا ، كلهم عن مالك به .