[ اللِّبَاسُ ]
مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الثِّيَابِ لِلْجَمَالِ « 1 » بِهَا
697 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ؛ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ . قَالَ جَابِرٌ : فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ . قَالَ : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا . فَالْتَمَسْتُ فِيهَا ، فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِثَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ . ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ : « مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هذَا ؟ » فَقُلْتُ : « 2 » خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنَ الْمَدِينَةِ . قَالَ جَابِرٌ : وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ يَذْهَبُ يَرْعَى ظَهْرَنَا . قَالَ فَجَهَّزْتُهُ . ثُمَّ أَدْبَرَ يَذْهَبُ فِي الظَّهْرِ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ لَهُ قَدْ خَلُقَا « 3 » . قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهِ فَقَالَ : « أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ ؟ » فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ . كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا .
هامش
اللباس : 1
( 1 ) في ص « للتجمل » ، وفي نسخة « ها » عندها : « للجمال » .
( 2 ) في ق : « قال ، فقلت له » ، وضبب على « له » .
( 3 ) بهامش الأصل : « خلق الثوب خلوقة ، وأخلق صار خلقاً » .