لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَالَحَهُمْ عَلَى نِصْفِ الثَّمَرِ وَنِصْفِ الْأَرْضِ فَأَقَامَ لَهُمْ عُمَرُ نِصْفَ الثَّمَرِ وَنِصْفَ الْأَرْضِ . قِيمَةً « 1 » مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ وَإِبِلٍ وَحِبَالٍ وَأَقْتَابٍ . ثُمَّ أَعْطَاهُمُ الْقِيمَةَ وَأَجْلَاهُمْ مِنْهَا .
جَامِعُ مَا جَاءَ فِي أَمْرِ الْمَدِينَةِ
672 - مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ ، فَقَالَ : « هذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ » « * » .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ « 2 » ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ ؛ أَنَّ « 3 » أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ ؛ أَنَّهُ زَارَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِيَّ فَرَأَى عِنْدَهُ نَبِيذاً « 4 » وهُوَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ . فَقَالَ لَهُ أَسْلَمُ : إِنَّ هذَا لَشَرَابٌ يُحِبُّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . فَحَمَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ قَدَحاً عَظِيماً . فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوَضَعَهُ فِي يَدَيْهِ « 5 » . فَقَرَّبَهُ عُمَرُ إِلَى فِيهِ .
هامش
الجامع : 20
الجامع : 21
( 1 ) بهامش ص في « عت : قيمته » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1863 في الجامع ؛ والحدثاني ، 642 في المناسك ، كلهم عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1865 في الجامع ، عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل في « ع : سقط يحيى بن سعيد عند مطرف وابن بكير ، وإدخال يحيى له وهم منه » .
( 3 ) بهامش الأصل « قال ح : [ يعني ابن وضاح ] اجعلوه عن أسلم ، لأن عبد الرحمن لم يسمع من أسلم ، وهو أحد الخمسة التي نهى أن يحدث بها » .
( 4 ) في ق « وعنده نبيذ » .
( 5 ) في ص « في يده » .