669 - مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَلَى أَنْقَابِ « 1 » الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ » .
مَا جَاءَ فِي « 2 » الْيَهُودِ « 3 »
670 - مَالِكٌ ، عَنْ إِسَمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ؛ « 4 » أَنَّهُ سَمِعَ
هامش
الجامع : 16
الجامع : 17
( 1 ) بهامش ص « الأنقاب الطرق » . « على أنقاب المدينة » أي : مداخلها ، وهي أبوابها وفوهات طرقها ، الزرقاني 4 : 289 قال الجوهري ، قال ابن وهب : « يريد مداخل المدينة ، وقال : النقب : هو الطريق في الثنية في الجبل » ، مسند الموطأ صفحة 257 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1860 في الجامع ؛ وابن حنبل ، 7233 في م 2 ص 237 عن طريق عبد الرحمن ، وفي ، 8863 في م 2 ص 375 عن طريق إسحاق بن عيسى ؛ والبخاري ، 1880 في فضائل المدينة عن طريق إسماعيل ، وفي ، 7133 في الفتن عن طريق عبد اللَّه بن مسلمة ؛ ومسلم ، المناسك : 485 عن طريق يحيى بن يحيى ؛ والقابسي ، 270 ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل في « ع : إجلاء » ، وعليها علامة التصحيح ، يعني ما جاء في إجلاء اليهود . وفي ص « ما جاء في إجلاء اليهود » ، وبهامش ص : في طع ، ع : ما جاء في اليهود . وفي ق : « ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة » .
( 3 ) رسم في الأصل على « اليهود » علامة ع . وبهامشه في « ع ، طع ، ع : ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة » . وبهامشه أيضا في ح : « من المدينة ، لابن بكير » ، وعليها علامة التصحيح .
( 4 ) بهامش ص « إسماعيل بن أبي حكيم هذا كان كاتبا لعمر بن عبد العزيز » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 571 في الجمعة ؛ وأبو مصعب الزهري ، 1861 في الجامع ؛ والحدثاني ، 184 أفي الصلاة ؛ والشيباني ، 874 في العتاق ، كلهم عن مالك به .