تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1310

مساهمون:

ص١٣١٠
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ؛ أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَاناً قَدْ أَلْجَؤُا ثَعْلَباً إِلَى زَاوِيَةٍ . فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ قَالَ مَالِكٌ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أَفِي حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْنَعُ هذَا ؟ . مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ « 1 » ؛ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ . قَدِ اصْطَدْتُ نُهَساً « 2 » . فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِي فَأَرْسَلَهُ « 3 » .

مَا جَاءَ فِي وَبَاءِ الْمَدِينَةِ

667 - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ
هامش
الجامع : 13
( 1 ) بهامش الأصل في « ع : هو شرحبيل بن سعد ، وهو ضعيف ، ولم يسمه مالك لأنه كان لا يرضاه » وبهامش الأصل أيضا : « الأسواف موضع بناحية البقيع ، وهو موضع صدقة زيد بن ثابت » وبهامش الأصل أيضاً : « وجاء رجل إلى القاسم بن محمد ، فقال : حدِّثنا عن الطرائف . فقال : عليك بشرحبيل بن سعد . وقال ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهماً . ذكره كله ابن أبي خيثمة » . ( 2 ) بهامش الأصل « هو الصرد ، وقيل : بل هو أصغر منه ، وقيل هو اليمامة » . ( 3 ) هنا بهامش ق حديثان : « خ ما جاء في فضل الصلاة في المسجد 1 - مالك عن زيد بن أبي رباح ، عن أبي عبد اللَّه الأغر ، عن أبي هريرة ، أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة قيما سواه إلا المسجد الحرام . 2 - مالك عن عبد اللَّه بن الأغر ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام . وعليها علامة التصحيح ، غ ، ح » . يليه ما جاء في وباء المدينة . « بالأسواف » هو : موضع ببعض أطراف المدينة بين الحرتين ؛ « نهساً » هو : طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه ، الزرقاني 4 : 284 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1857 في الجامع ، عن مالك به .