تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1275

مساهمون:

ص١٢٧٥
كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ « 1 » . حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى عَمَمِهِ « 2 » غَلَبَنَا حَقُّ امْرِئٍ فِي عَمِّهِ . فَقَالَ « 3 » عُرْوَةُ : فَلِذلِكَ لَا يَرِثُ قَاتِلٌ مَنْ قَتَلَ . قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ « 4 » الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا ، أَنَّ قَاتِلَ
هامش
العقول : 11 أ
( 1 ) في ق « ثمة » ضبطت على الوجهين بضم الثاء وفتحها ، وكذلك الراء في رمة ، بضم الراء وفتحها ، وكتب عليها « معا » . ( 2 ) بهامش الأصل « على عممه أراد خوله ، واعتدال شبابه ، ويقال للنبت إذا طال قد اعتم ، ويجوز على عَمَمِه بالتخفيف مفتوحاً ، وعلى عُمَمِه بالتخفيف مضموماً ، ورواه أبو عبيد بالتشديد » وبهامشه أيضاً « عُمُمه كذا ذكره الأخفش . وأبو علي في بارعه . أبو عبيد : هكذا يحدثونه ثُمة ورُمة ، بالضم ، ووجهه عندي أهل ثَمة ورَمة بالفتح . والثم إصلاح الشيء وإحكامه ، يقال : منه ثممت أثم ثماً ، والرم من المطعم ، يقال : رممت أرم رماً ، ومنه سميت مرمَّة الشّاة ليس للرم بمعنى المطعم مدخل في هذا الحديث ، وإنما الرم فيه بمعنى الإصلاح ، وهو قريب في المعنى مما قاله أبو عبيد في الثم . ح : بل أهل الرم من الأكل ، يقال قد رمت الشاة ترم إذا تناولت من الأرض تأكل ، وهي ترتم أيضاً أي فكنا أهل طعام هذا الصبي وتربيته حتى إذا استوى » . وبهامشه أيضا : « قال الهروي في حديث عروة أنه أحيحة ، وقول أخواله : كنا أهل ثمة ورمه حتى إذا استوى على عممه ، قال أبو عبيد المحدثون [ يروون ] بالضم ، والوجه عندي الفتح ، والثم إصلاح [ الشيء ] وإحكامه يقال : ثممت أثم ثماً . وقال أبو [ علي ] : الثم الرم . وقالت أم عبد المطلب : لما أردفه كنا ذوي ثمة ورمه ، حتى استوى الشباب . . . عممه . قال الأزهري : هذا الحرف روته [ الرواة ] هكذا ، وأنكره أبو عبيد في حديث أحيحة . و [ الصحيح ] ما روته الرواة ، والأصل فيه ما قاله ابن . . . ما له ثم ولا رم . فالثم قماش البيت ، والرم مرمّته . كأنها أرادت : كنا القائمين بأمره منذ ذلك [ إلى أن ] شب وقوِي » . ( 3 ) في ق « قال » . « على عممه » أي : على طوله واعتدال شبابه ، الزرقاني 4 : 242 ؛ « ثمة ورمة » أي : كنا القائمين به منذ ولد إلى أن شب وقوي . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2316 في العقل ، عن مالك به . ( 4 ) في ق « الأمر عندنا » وعلى « عندنا » ضبة . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2317 في العقل ، عن مالك به .