فَقَالا : لَا . وَلَكِنْ يُزَادُ فِيهَا لِلْحُرْمَةِ . فَقِيلَ لِسَعِيدٍ : « 1 » هَلْ « 2 » يُزَادُ فِي الْجِرَاحِ كَمَا يُزَادُ فِي النَّفْسِ ؟ فَقَالَ : « 3 » نَعَمْ قَالَ مَالِكٌ أُرَاهُمَا أَرَادَا مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عَقْلِ الْمُدْلِجِيِّ ، حِينَ أَصَابَ ابْنَهُ .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَاحِ « 4 » . كَانَ [ ص : 10 - أ ] لَهُ عَمٌّ صَغِيرٌ . هُوَ أَصْغَرُ مِنْ أُحَيْحَةَ . وَكَانَ عِنْدَ أَخْوَالِهِ . فَأَخَذَهُ أُحَيْحَةُ فَقَتَلَهُ . فَقَالَ أَخْوَالُهُ :
هامش
العقول : 10
أالعقول : 11
( 1 ) بهامش ص في « ها ابن المسيب » يعنى سعيد بن المسيب .
( 2 ) في ق « فهل » .
( 3 ) في ق وص « قال » . « . . أراهما أرادا مثل الذي صنع عمر . . » أي : من جعل الدية أثلاثا 30 حقة و 30 جذعة و 40 خلفة ، الزرقاني 4 : 242 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2314 في العقل ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2315 في العقل ، كلهم عن مالك به .
( 4 ) بهامش الأصل « قول مالك في أحيحة بن الجلاح أنه رجل من الأنصار إنما أراد أنه من القبيلة التي صارت بعد أنصاراً ، فإن الأنصار اسم إسلامي سمى اللَّه الأوس والخزرج ، ولم يكونوا يدعون الأنصار قبل نصرهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبل نزول القرآن بذلك . وأحيحة جاهلي قديم ، لم يدرك الإسلام ولا قاربه ، وهو في سن هاشم بن عبد مناف ، وهو الذي خلف على سليمى بنت عمرو بن زيد من بني عدي بن النجار بعد موت هاشم عنها ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، وهو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه ، جد النبي عليه السلام ، وإنما فائدة هذا الحديث أن القاتل كان يرث في الجاهلية فيمن قتل ، فأبطل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك في الإسلام ، وسار سنة مجتمعاً عليها في قاتل العمد أنه لا يرث من قتل ، واختلف في قتل الخطأ » .