أَخَذَ نَاساً فِي حِرَابَةٍ « 1 » وَلَمْ يَقْتُلُوا . فَأَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ أَوْ يَقْتُلَ « 2 » . فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي ذلِكَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَوْ أَخَذْتَ بِأَيْسَرِ ذلِكَ .
قَالَ مَالِكٌ : « 3 » الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الَّذِي يَسْرِقُ أَمْتِعَةَ النَّاسِ . الَّتِي تَكُونُ مَوْضُوعَةً بِالْأَسْوَاقِ مُحْرَزَةً « 4 » . قَدْ أَحْرَزَهَا أَهْلُهَا فِي أَوْعِيَتِهِمْ . وَضَمُّوا بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ : إِنَّهُ مَنْ سَرَقَ مِنْ ذلِكَ شَيْئاً مِنْ حِرْزِهِ . فَبَلَغَ قِيمَتُهُ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ . فَإِنَّ عَلَيْهِ الْقَطْعَ . كَانَ صَاحِبُ الْمَتَاعِ عِنْدَ مَتَاعِهِ أَوْ لَمْ يَكُنْ ذلِكَ . لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَاراً .
قَالَ مَالِكٌ ، فِي الَّذِي يَسْرِقُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الْقَطْعُ . ثُمَّ يُوجَدُ مَعَهُ مَا سَرَقَ فَيُرَدُّ إِلَى صَاحِبِهِ : إِنَّهُ يُقْطَعُ « 5 » يَدُهُ
هامش
السرقة : 31
أالسرقة : 31 ب
( 1 ) رسم في الأصل على « حرابة » علامة : ع . وكتبت في الأصل على الوجهين ، بالخاء والحاء . « الخرابة » ، و « الحرابة » وبهامشه « قال ح : خَرابة وحَرابة ، يقولون : الخرابة سرقة الإبل خاصة » وفي ق « الخرابة » وكتب عليها « معا » . وبهامش ق « : الخرابة سرقة الإبل ، والحرابة سرقة المال كله » وبهامش ص « الخرابة بالخاء المعجمة سرقة الإبل ، والحرابة بالحاء القطع في الطريق وهو الصحيح » .
( 2 ) بهامش ص في « ها : أن تقطع أيديهم أو يقتلهم » . « حرابة » أي : مقاتلة ، الزرقاني 4 : 195 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1810 في الحدود ، عن مالك به .
( 3 ) في ص « قال يحيى سمعت مالك يقول » .
( 4 ) في ق « محوزة » وعنده في نسخة « ج : محرزة » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1811 في الحدود ، عن مالك به .
( 5 ) في ص وق « تقطع » .