مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ ، فِي الْمَرْأَةِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : إِنَّهَا إِذَا خَشِيَتْ عَلَى بَصَرِهَا مِنْ رَمَدٍ بِهَا ، أَوْ شَكْوٍ أَصَابَهَا . إِنَّهَا تَكْتَحِلُ ، وَتَتَدَاوَى بِدَوَاءٍ ، أَوْ كُحْلٍ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ طِيبٌ قَالَ مَالِكٌ : وَإِذَا كَانَتِ الضَّرُورَةُ . فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ يُسْرٌ « * » .
مَالِكٌ ، [ ن : 99 - ب ] عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ ، اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا ، وَهِيَ حَادٌّ عَلَى زَوْجِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَلَمْ تَكْتَحِلْ ، حَتَّى كَادَتْ عَيْنَاهَا تَرْمَضَانِ « 1 » .
قَالَ مَالِكٌ : تَدَّهِنُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا بِالزَّيْتِ ، وَالشَّبْرَقِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ . إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ طِيبٌ .
هامش
الطلاق : 107
الطلاق : 107
أ
( * ) « الشبرق » أي : دهن السمسم . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1726 في الطلاق ، عن مالك به .
( 1 ) بهامش الأصل « ابن القوطية : رمضت العين رَمَضا أوجعها القذى . في باب فعِل بكسر العين » . وبهامش الأصل أيضا « قال أبو عبيد : اختلف علينا في الرواية عن مالك ، فحدثنيه أبو المنذر ترمصان . وحدثني إسحاق بن عيسى عن مالك ترمضان . ففسر الصاد المهملة ، ثم قال : وإن كان المحفوظ بالضاد فإنه عندي مأخوذ من الرمضاء ، وهو أن يشتد الحر على الحجارة حتى تحتمى ، فيقول : هاج بعينيها من الحر مثل ذلك » . « ترمضان » أي : يجمد الوسخ في موقها . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1724 في الطلاق ؛ والحدثاني ، 376 أفي الطلاق ؛ والشيباني ، 589 في الطلاق ، كلهم عن مالك به .