يُسْتَحَبُّ الْعَمَلُ بِها . وَهِيَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ النَّاسُ عِنْدَنَا . فَمَنْ عَقَّ عَنْ وَلَدِهِ . فَإِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ النُّسُكِ ، وَالضَّحَايَا . لَا يَجُوزُ فِيهَا عَوْرَاءُ ، وَلَا عَجْفَاءُ ، وَلَا مَكْسُورَةٌ ، وَلَا مَرِيضَةٌ « 1 » ، وَلَا يُبَاعُ مِنْ لَحْمِهَا شَيْءٌ ، وَلَا جِلْدُهَا ، وَتُكْسَرُ عِظَامُهَا ، وَيَأْكُلُ أَهْلُهَا مِنْ لَحْمِهَا ، وَيَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا ، وَلَا يُمَسُّ الصَّبِيُّ [ ق : 85 - أ ] بِشَيْءٍ مِنْ دَمِهَا .
تَمَّتْ الْعَقِيقَةُ ، وَالْحَمْدُ للهِ « 2 » .
هامش
العقيقة : 7
( 1 ) ن « ولا مريضة ولا مكسورة » . « النسك » أي : الهدايا ؛ « ولا يمس الصبي بشيء من دمها » أي : كما كانت الجاهلية تفعله من تلطيخ رأس الصبي بدمها ، الزرقاني 3 : 131 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2190 في الضحايا ؛ والجامع لابن زياد ، 40 في العقيقة ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) في ق « تم كتاب العقيقة ، كتاب القسامة » وبالهامش « قوبل » .