فَقَالَ : وَهَلْ فِي الْخَيْلِ مِنْ صَدَقَةٍ ؟ .
مَا جَاءَ فِي الْغُلُولِ
442 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِرَبِهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنٍ ، وهُوَ يُرِيدُ الْجِعِرَانَةَ ، سَأَلَهُ « 1 » النَّاسُ ، حَتَّى دَنَتْ بِهِ نَاقَتُهُ مِنْ شَجَرَةٍ ، فَتَشَبَّكَتْ بِرِدَائِهِ ، حَتَّى نَزَعَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي . أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمُرِ تِهَامَةَ نَعَماً ، لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ « 2 » ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي « 3 » بَخِيلًا ، وَلَا جَبَاناً ، وَلَا كَذَّاباً . فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَامَ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ : أَدُّوا الْخَائِطَ « 4 » ، وَالْمِخْيَطَ « 5 » ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ ، وَنَارٌ ، وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ : ثُمَّ تَنَاوَلَ مِنَ الْأَرْضِ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرٍ ، أَوْ « 6 » شَيْئاً ، ثُمَّ قَالَ :
هامش
الجهاد : 22
( 1 ) ق « أنه سأله » .
( 2 ) رسم في الأصل على « بينكم » علامة ه وش ، وبهامشه ، في « ع : عليكم » ، وعليها علامة التصحيح .
( 3 ) بهامش الأصل ، في « ع قال أبو عبيد في الحديث : تجدوني ، والصواب : تجدونني . قلت : جاء في كتاب اللَّه تعالى :أَ تُحاجُّونِّي، وهو شاهد على قوله : تجدوني على من . . . » .
( 4 ) ق « الخياط » وفي نسخة عندها « الخائط » .
( 5 ) بهامش الأصل : « الخياط والمخيط ، صوابه عن ه » ، وبهامشه أيضا : « ع : يروى الخياطوالمخيط ، فالخايط واحد الخيوط ، والمخيط الأجرة » . ومن روى الخياط فقد يكون الخياط الخيوط ، ويكون الخياط المخيط ، وهي الأجرة . ولا خلاف أن الرواية المخيط بكسر الميم . قال الفراء يقال : « خياط ومخيط كما يقال : . . . » .
( 6 ) في نسخة عند الأصل « شاة » بدل شيئاً .