قَالَ الْقَاسِمُ : فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُحْرِجَهُ . فَقَالَ « 1 » ابْنُ عَبَّاسٍ : أَ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هذَا ؟ مَثَلُ صَبِيغٍ الَّذِي ضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ .
قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنَ الْعَدُوِّ ، أَيَكُونُ لَهُ سَلَبُهُ [ ق : 73 - ب ] بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ ؟ فَقَالَ : لَا يَكُونُ ذلِكَ لِأَحَدٍ بِغَيْرِ [ ف : 148 ] إِذْنِ الْإِمَامِ . وَلَا يَكُونُ ذلِكَ مِنَ الْإِمَامِ إِلَّا عَلَى وَجْهِ الِاجْتِهَادِ . وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ » ، إِلَّا يَوْمَ حُنَيْنٍ « * » .
مَا جَاءَ فِي إِعْطَاءِ النَّفْلِ مِنَ الْخُمُسِ
مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ النَّاسُ يُعْطَوْنَ النَّفْلَ مِنَ الْخُمُسِ . قَالَ مَالِكٌ : وَذلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي ذلِكَ « * * » .
هامش
الجهاد : 19
أالجهاد : 20
( 1 ) بهامش الأصل في « ح : ثم قال » . وفي ق « ثم قال » . « . . كاد أن يحرجه » أي : يضيق عليه ؛ « مثل صبيغ » هو : ابن عسيل التميمي ومثله به لأنه رآه متعنتا غير مصغ للعلم فحقيق أن يصنع به مثل صبيغ ، الزرقاني 3 : 32 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 941 في الجهاد ؛ وشرح معاني الآثار ، 5204 عن طريق ابن مرزوق عن أبي عامر ، كلهم عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 942 في الجهاد ، عن مالك به .
( * * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 943 في الجهاد ، عن مالك به .