رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّذِي « 1 » أَخَذَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ ، لَتَشْتَعِلُ « 2 » عَلَيْهِ نَاراً » . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذلِكَ ، جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ ، أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : « شِرَاكٌ ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ » .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : مَا ظَهَرَ الْغُلُولُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا أُلْقِيَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبُ . وَلَا فَشَا الزِّنَا فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا كَثُرَ فِيهِمُ الْمَوْتُ . وَلَا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ ، وَالْمِيزَانَ إِلَّا قُطِعَ عَنْهُمُ الرِّزْقُ .
هامش
( 1 ) رمز في الأصل على « الذي » علامة ه ، وفي نسخة عنده « التي ، وعليها علامة التصحيح » . وفي ق « أن الشمله التي أخذها يوم خيبر » وفي نسخة خ عندها « حنين » ، وفي ش « اللتي أخذ يوم خيبر » .
( 2 ) في نسخة عند الأصل « لتشعل » . « الشملة » هي : كساء يشتمل به ويلف فيه ؛ « شراك » هو : سير النعل على ظهر القدم ، الزرقاني 43 : 3 ؛ « . . إذ جاءه سهم عائر » أي : لا يدرى من رمى به ، الزرقاني 3 : 42 قال الجوهري : « وفي رواية أبي مصعب : أهدى رجل من بني الضبيب ، يقال له : رفاعة بن زيد لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » ، مسند الموطأ صفحة 111 - 112 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 926 في الجهاد ؛ والبخاري ، 4234 في المغازي عن طريق عبد اللَّه بن محمد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق ، وفي ، 6707 في الأيمان والنذور عن طريق إسماعيل ؛ ومسلم ، الإيمان : 183 عن طريق أبي الطاهر عن ابن وهب ؛ والنسائي ، 3827 في الأيمان عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم ؛ وأبو داود ، 2711 في الجهاد عن طريق القعنبي ؛ وابن حبان ، 4851 في م 11 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 141 ، كلهم عن مالك به .