فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ . وَفِي الْغَزَالِ بِعَنْزٍ . وَفِي الْأَرْنَبِ بِعَنَاقٍ . وَفِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرَةٍ « * » .
مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْرٍ « 1 » ، عَنْ [ ش : 130 ] مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ؛ أَنَّ رَجُلًا « 2 » جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا ،
هامش
الحج : 230
الحج : 231
( * ) « بعناق » هي : أنثى المعز قبل تمام الحول ؛ « بجفرة » هي : الأنثى من ولد الضأن ، الزرقاني 2 : 507 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1244 في المناسك ؛ والحدثاني ، 588 في المناسك ؛ والشيباني ، 503 في الحج ؛ والشافعي ، 1110 ، كلهم عن مالك به .
( 1 ) رسم في الأصل على « عبد الملك » علامة « ع » وفي نسخة عند الأصل : « قُرَيْب » بدل « قرير » وعليها علامة التصحيح . وفيه « عن ابن قرير ح » ، وبهامشه : في « ع : أمر ابن وضاح بطرح عبد الملك اسم شيخ مالك ، وقال : اجعله عن : ابن قرير ، وكذلك رواه عن يحيى عن مالك . ورواية عبيد اللَّه عن أبيه ، عن مالك ، عن عبد الملك بن قرير ، وهو عند أكثر العلماء خطأ ، لأن عبد الملك بن قرير لا يعرف . قال يحيى بن معين : وهم مالك في اسمه لا في اسم أبيه وإنما هو عبد العزيز بن قرير رجل بصري يروي عن ابن سيرين أحاديث هذا منها . وقال يحيى بن عبد اللَّه بن بكير : لم يهم مالك في اسمه ولا في اسم أبيه ، وإنما هو عبد الملك بن قرير كما قال مالك ، أخو عبد العزيز . ع : الرجل مجهول ، والحديث معروف ، محفوظ من رواية البصريين والكوفيين عن عمر . قال الدارقطني في تصحيف الحفاظ : يحيى بن معين يقول : قد روى مالك بن أنس عن شيخ يقال له : عبد الملك بن قريب ، وهو الأصمعي ، ولكن في كتاب مالك : عبد اللَّه بن قرير ، وهو خطأ ، إنما هو الأصمعي . قال الدارقطني : هذا عبد الملك بن قرير شيخ قديم ثم ( كذا ) أدرك عطاء بن أبي رباح وابن سيرين . ووهم يحيى بن معين في أنه الأصمعي ، وله أخ ، يقال له : عبد العزيز بن قرير ، يروي عن عطاء » .
( 2 ) بهامش الأصل « هو قبيصة بن جابر » وبهامشه : « قول أبي عبيد عن قبيصة أنه أصاب ظبياً ليس كما قال . وإنما أصابه رجل من رفقائه وأصحابه ، كما روى سعيد بن منصور بسنده عن قبيصة بن جابر ، قال : خرجنا حجاجاً فسنح لنا ظبي فرماه رجل فما أخطأ حشيشاه ، الحديث » .