مَا جَاءَ فِي مَنْ أُحْصِرَ بِعَدُوٍّ
قَالَ مَالِكٌ : مَنْ حُبِسَ بِعَدُوٍّ ، فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ . فَإِنَّهُ يَحِلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَنْحَرُ هَدْيَهُ « 1 » ، وَيَحْلِقُ رَأْسَهُ حَيْثُ حُبِسَ . وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ .
376 - مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَّ هُوَ ،
هامش
الحج : 98
أ
( 1 ) بهامش الأصل : « يعني بقوله : وينحر هديه ، كان قد ساق معه هديا ، وإلا فلا هدي عليه من أجل التحلل . وخالفه أشهب ، فقال : عليه الهدي ، لقول اللَّه تعالى :فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ. وبهامشه أيضاً : « قال أشهب : لا يحل حتى إلى يوم النحر ، ولا يقطع تلبيته إلى وقت رواح الناس إلى عرفة » . وبهامشه أيضاً : « قال عبد الملك : ويجزيه من حجة الإسلام » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1175 في المناسك ، عن مالك به .