تَبَارَك وَتَعَالَى ، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ « 1 » الدُّنْيَا . حِينَ يَبْقَى « 2 » ثُلُثُ اللَّيْلِ [ ش : 59 ] الآخِرُ . فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي « 3 » فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ » مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ .
238 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : كُنْتُ نَائِمَةً إِلَى جَنْبِ [ ف : 65 ] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَسْتُهُ بِيَدِي . فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ ، وهُوَ سَاجِدٌ ، يَقُولُ : « أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ . وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ
هامش
( 1 ) رسم في الأصل على السماء علامة ع وبهامشه عند ت : سماء .
( 2 ) في الأصل حين « يمضي ثلث الليل ، وعنده أيضاً : حين يبقى ثلث الليل الآخر . قال ع : » .
( 3 ) في الأصل : « من يدعوني » رسم فوقها علامة « ع » ، وبهامشه : « يدعني » وفي ق يدعني ، وكتب عليها يدعوني معاً . قال الجوهري : « قال حبيب ، قال مالك : ينزل أمره في كل سحر ، فأما هو تبارك وتعالى فهو دائم لا يزول ، وهو بكل مكان » ، مسند الموطأ صفحة 42 أقول : يبدو ثمة خطأ في رواية حبيب . وموقف الإمام مالك رحمه اللَّه عن آيات الصفات مشهور ومعروف ، وهو عدم التأويل ، والتسليم بما جاء ، وندين بذلك . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 619 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 201 أفي الصلاة ؛ وابن حنبل ، 10318 في م 2 ص 487 عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق ؛ والبخاري ، 1145 في التهجد عن طريق عبد اللَّه بن مسلمة ، وفي ، 6321 في الدعوات عن طريق عبد العزيز بن عبد اللَّه ، وفي ، 7494 في التوحيد عن طريق إسماعيل ؛ ومسلم ، المسافرين : 168 عن طريق يحيى بن يحيى ؛ وأبو داود ، 1315 في التطوع عن طريق القعنبي ، وفي ، 4733 في السنة عن طريق القعنبي ؛ والترمذي ، 3498 في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن ؛ وابن حبان ، 920 في م 3 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 26 ، كلهم عن مالك به .