عَبْدِ الرَّحْمنِ « 1 » ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : « وَجَبَتْ » ، فَسَأَلْتُهُ : مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : الْجَنَّةُ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ ، فَأُبَشِّرَهُ . ثُمَّ فَرِقْتُ أَنْ يَفُوتَنِي الْغَدَاءُ « 2 » فَآثَرْتُ الْغَدَاءَ « 3 » . ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ .
مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ [ الإخلاص 112 : 1 ] ثُلُثُ
هامش
القرآن : 18
( 1 ) بهامش الأصل : « غلط فيه القعنبي ، فقال فيه : عن مالك : عبد اللَّه بن عبد الرحمن ، وكذلك مطرف ، وتابعهما على غلطهما أحمد بن جزء ، فظنه عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبا طوالة ، وليس به » . كتب الناسخ هذا التعليق مرة على اليمين ، وأخرى على اليسار لا أدري لم فعل ذلك ؟ .
( 2 ) بهامش الأصل : « الغداء » يريد صلاة الغداء .
( 3 ) بهامش الأصل في نسخة ع : « مع رسول اللَّه » . « ثم فرقت . . » أي : خفت ، الزرقاني 2 : 33 قال الجوهري : « هذا حديث موقوف ، أدخله النسائي في المسند » ، مسند الموطأ صفحة 207 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 257 في النداء والصلاة ؛ والحدثاني ، 96 أفي الصلاة ؛ وابن حنبل ، 7998 في م 2 ص 302 عن طريق أبي عامر ، وفي ، 10932 في م 2 ص 536 عن طريق عثمان بن عمر ؛ والنسائي ، 994 في الافتتاح عن طريق قتيبة ؛ والترمذي ، 2897 في فضائل القرآن عن طريق أبي كريب عن إسحاق بن سليمان ؛ وأبو يعلى الموصلي ، 767 عن طريق يحيى بن معين عن أبي مسهر ؛ والقابسي ، 382 ، كلهم عن مالك به .