اللَّهِ
[ الجمعة 62 : 9 ] فَقَالَ « 1 » ابْنُ شِهَابٍ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَؤُهَا « 2 » إِذَا نُوَدِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ مَالِكٌ : وَإِنَّمَا السَّعْيُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعَمَلُ وَالْفِعْلُ . يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ
[ البقرة 2 : 205 ] وَقَالَ
وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ، وَهُوَ يَخْشى
[ عبس 80 : 8 - 9 ] وَقَالَ
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى
[ النازعات 79 : 22 ] وَقَالَ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
[ الليل 92 : 4 ] قَالَ مَالِكٌ : فَلَيْسَ السَّعْيُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ ، وَلَا الْاشْتِدَادِ ، وَإِنَّمَا عَنَى الْعَمَلَ وَالْفِعْلَ .
مَا جَاءَ فِي الْإِمَامِ يَنْزِلُ بِقَرْيَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
قَالَ يَحْيَى : قَالَ مَالِكٌ : وَإِذَا نَزَلَ الْإِمَامُ بِقَرْيَةٍ تَجِبُ فِيهَا الْجُمُعَةُ ، وَالْإِمَامُ مُسَافِرٌ . فَخَطَبَ وَجَمَّعَ بِهِمْ ، فَإِنَّ أَهْلَ تِلْكَ الْقَرْيَةِ وَغَيْرَهُمْ يُجَمِّعُونَ مَعَهُ « * » .
هامش
الجمعة : 13
الجمعة : 14
( 1 ) في ق « قال » ، وفي نسخة عنده « فقال » .
( 2 ) في ق « يا أيها الذين آمنوا » وعليها الضبة . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 455 في الجمعة ؛ وأبو مصعب الزهري ، 457 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 142 في الصلاة ، كلهم عن مالك به .
( * ) « وجمع بهم » أي : صلى الجمعة بهم ، الزرقاني 10 : 316 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 460 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 144 في الصلاة ، كلهم عن مالك به .