وَقَالَ مَالِكٌ : وَإِنْ جَمَّعَ الْإِمَامُ وهُوَ مُسَافِرٌ ، بِقَرْيَةٍ لَا تَجِبُ فِيهَا الْجُمُعَةُ ، فَلَا جُمُعَةَ لَهُ ، وَلَا لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ . وَلَا لِمَنْ جَمَّعَ مَعَهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ . وَلْيُتْمِمْ « 1 » أَهْلُ تِلْكَ الْقَرْيَةِ وَغَيْرُهُمْ ، مِمَّنْ لَيْسَ بِمُسَافِرٍ ، الصَّلَاةَ .
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : وَلَا جُمُعَةَ عَلَى مُسَافِرٍ « 2 » .
مَا جَاءَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
105 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : « فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوافِقُهَا « 3 » عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهُوَ قَائِمٌ « 4 » يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً ، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، يُقَلِّلُهَا » .
هامش
الجمعة : 14
أالجمعة : 14 ب
الجمعة : 15
( 1 ) رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين ، وكتب بهامش الأصل بالإدغام « وليُتِمَّ » ، وكتب عليها : « معا » وفي ق « وليتمَّ » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 461 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 144 أفي الصلاة ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل في « ط : المسافر » وفي ش « لا جمعة على مسافر » بدون الواو .
( 3 ) بهامش الأصل « يصادفها لابن حمدين » .
( 4 ) في الأصل على « قائم » علامة ع ، وبهامشه « طرحه ابن وضاح قوله قائم » . « لا يوافقها عبد مسلم » أي : لا يصادفها ، الزرقاني 1 : 316 قال الجوهري : « وفي الروايات : وهو قائم يصلي عن : قتيبة وأبي مصعب » ، مسند الموطأ صفحة 194 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 462 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 145 في الصلاة ؛ والشافعي ، 313 ؛ وابن حنبل ، 10307 في م 2 ص 486 عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق ؛ والبخاري ، 935 في الجمعة عن طريق عبد اللَّه بن مسلمة ؛ ومسلم ، الجمعة : 13 عن طريق يحيى بن يحيى وعن طريق قتيبة بن سعيد ؛ والقابسي ، 332 ، كلهم عن مالك به .