( 29 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ : )
( 1 ) اللَّهُمَّ إِنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظَّنِّ ، وَفِي آجَالِنَا بِطُولِ الْأَمَلِ حَتَّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ ، وَطَمِعْنَا بِآمَالِنَا فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ .
( 2 ) فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَهَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً تَكْفِينَا بِهِ مِنْ مَئُونَةِ الطَّلَبِ ، وَأَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ
( 3 ) وَاجْعَلْ مَا صَرَّحْتَ بِهِ مِنْ عِدَتِكَ فِي وَحْيِكَ ، وَأَتْبَعْتَهُ مِنْ قَسَمِكَ فِي كِتَابِكَ ، قَاطِعاً لِاهْتِمَامِنَا بِالرِّزْقِ الَّذِي تَكَفَّلْتَ بِهِ ، وَحَسْماً لِلِاشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْكِفَايَةَ لَهُ
( 4 ) فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الْأَصْدَقُ ، وَأَقْسَمْتَ وَقَسَمُكَ الْأَبَرُّ الْأَوْفَى :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ
.
( 5 ) ثُمَّ قُلْتَ
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
.
( 30 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدَّيْنِ : )
( 1 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَهَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ مِنْ دَيْنٍ تُخْلِقُ بِهِ وَجْهِي ، وَيَحَارُ فِيهِ ذِهْنِي ، وَيَتَشَعَّبُ لَهُ فِكْرِي ، وَيَطُولُ بِمُمَارَسَتِهِ شُغْلِي