تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وأن آمنة بنت وهب رضى اللّه عنها وأرضاها أم الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ذكرت عند ولادتها بالنبي الكريم إنها رأت نورا خرج منها أضاء قصور بصرى بالشام ، فهذا بجانب إسراء النبي هو ملك آل البيت في آخر الزمان بإمامه المهدي عليه السلام ودل على هذا أحاديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، وذكر الملحمة الكبرى التي تكون في آخر الزمان وإنه عليه أفضل الصلاة والسلام هو نبي الملحمة أي المسلمين الذين يحاربون فيها تابعين لنبوته وما أرسل به . دخل المسلمين المسجد الأقصى وامتلكوا زمامه في عهد عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه وأرضاه ولم يكن لبنى إسرائيل إفسادا فيه ، وأصبح من حول المسجد الأقصى مسلمين ، ثم توالت الأزمنة والحروب حول المسجد الأقصى بسبب محاولات الصليبيين استحواذ هذا البيت وجاءت محاولاتهم منوطة بالفشل ، حتى ظهرت بني إسرائيل على اشراط الساعة ، واستولت على المسجد الأقصى بمخطط ومكر كبير وبحروب ومساندة الدول العظمى لها وعلى رأسهم أمريكا ، كما استولت على الجولان وجنوب لبنان وسيناء المصرية بالعدوان والظلم ، حتى جاءت حرب المصريين في سنة 1973 ، فنصرنا المولى عز وجل نصرا عظيما وعزيزا ، ثم ذهبوا قاده مصر إلى إسرائيل في عقر دارهم وأحدثوا السلام ، واستردوا ديارهم وهي سيناء ، فحرب سنة 1973 لم يتمكن المسلمين من المسجد الأقصى ليدخلوه كما دخلوه أول مرة في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، ولكنهم استردوا الديار المغتصبة منهم اى جاسوا خلال الديار ، وهذا الحدث منطبق تماما مع الآية :