بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
( 5 ) صدق اللّه العظيم الاسراء وقوله عز وجل
" عِباداً لَنا "
منطبق تماما على المصريين المسلمين لأنهم على تبيعه حق لما أرسل به الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولم يستفتحوا الحرب إلا بقول اللّه أكبر . لا اله الا اللّه .
أما قول اللّه عز وجل
" وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا "
، فان وعد اللّه عز وجل قبل ان يأتي زمانه فهو وعدا مفعولا لأنه لا اله الا اللّه ، ولذلك يخر الذين أوتوا العلم سجدا للّه عز وجل :
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا
( 108 ) الاسراء وبيان آخر لوعد اللّه المفعول ، في ذكره عز وجل يوم يجعل الوالدان شيبا والسماء منفطر به ، فهذا الوعد يأتي في آخر الزمان ولكن صدق اللّه عز وجل عليه بقوله كان وعده مفعولا .