الفصل الثالث عشر ذكر اليوم الآخر هو آخر يوم في الدنيا في القرآن الكريم
بقي في هذا الكتيب فصلين ، أخطرهما هذا الفصل وهو اليوم الآخر ، لأنه يدخل في عقيدة المؤمن مباشرة ، والايمان بهذا اليوم أوجبه اللّه عز وجل في كتابه المجيد بعد الإيمان به عز وجل مباشرة ، وهو الإيمان باللّه واليوم الآخر .
ولخطورة هذا الموضوع فإني أدعو المسلمين جميعا إلى التدقيق والتدبر بشدة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة عن ما هو اليوم الآخر ؟ ، وذلك في ظل علوم القرآن الكريم وهديه الذي هو صراط مستقيم ، وفي ظل آيات الكتاب المنير " القرآن الكريم " .
ولقد اعتقد العلماء السابقين أن اليوم الآخر هو الآخرة أو يوم القيامة أو يوم البعث أو يوم الفصل أو يوم الحساب . . . الخ من مسميات يوم القيامة ، وذلك دون دليل لهم أو برهان على ذلك من القرآن الكريم والأحاديث النبوية ، ذلك وان الأدلة والبراهين قاطعه من المولى عز وجل أن يوم القيامة هو يوم البعث هو يوم الفصل هو يوم الحساب . . . الخ من مسميات يوم القيامة في القرآن الكريم ، وذلك لأقواله عز وجل :