تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 16 ) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ( 17 ) السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا
( 18 ) صدق اللّه العظيم المزمل وبعد حرب 1973 زاد بني إسرائيل علوا وفسادا في الأرض من اغتصاب الأرض وقتل الفلسطينيين الأبرياء رجالا ونساء وأطفالا وتشريدهم عن أرضهم ونقضهم للعهود والمواثيق وما خفى عندهم أعظم ، ولكن اللّه عز وجل لا يجعلهم يصلون إلى مرادهم فسيهلك عادا الآخرة قوتهم الكبرى ويظهر ملك آل البيت في وعد الآخرة الذي كتبه في كتابه وسنة نبيه ، ويريهم الذل بأعينهم قبل أن يلحق بأجسادهم وتسؤ وجوههم ، فيدخل عليهم أحبابه وأحباب نبيه ليمتلكوا الزمام والمسجد الأقصى ولينشروا العدل بعد الظلم والجور ، وليملكوا الدنيا ملك رضاء من رب العالمين ثم ينتظرون عودتهم مع دجالهم ليقتله عيسى بن مريم عليه السلام ويقطع دابرهم نهائيا فلا تكون لهم قائمة بعدها ، وسبحان اللّه العظيم العليم الخبير .