تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
علي بعث أنبياء ورسل بني إسرائيل بالدين الحق وهو الإسلام ، ولذلك جاءت صلاتهم صلاة واحدة بإمام واحد وهو سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام فرسل وأنبياء بني إسرائيل بريئين مما عليه بني إسرائيل ألان ، وخاصة بعد ظهور الرسول النبي الخاتم الحبيب ، والدلالة الثانية هي إشارة المولى عز وجل للمكان الذي سوف تفسد فيه بني إسرائيل في وعد الآخرة وهو المسجد الأقصى وخاصة إن ذكر الافسادتين جاء بعد ذكر الإسراء بالنبي الحبيب ودمغ الحجة علي بني إسرائيل انه قد بعث فيهم موسى عليه بالكتاب فبدلوه وحرفوا الكلام عن موضعه ، والدلالة الثالثة هي إشارة المولى عز وجل للمسلمين أن يتمسكوا بالمسجد الأقصى خاصة عند ظهور بني إسرائيل في وعد الآخرة ، وان اللّه عز وجل وعد المسلمين بالنصر عليهم ثلاثة مرات حتى لا يتبقى في بني إسرائيل كافر . وجاء الانسياق في آيات سورة الإسراء بأن الوعدين لبنى إسرائيل المدعم بالمحاولة الأخيرة لهم يكون بعد ظهور الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولم ينقض اى وعد منهم قبل ظهور الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لهذه الأسباب . 1 - قول اللّه عز وجل
" بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ "
يفيد ان هؤلاء العباد على عبادة للّه عز وجل ونهج يحبه ، وهذا لا يكون إلا لامة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولو كانت قبل بعث النبي الحبيب لكان عباد اللّه الذين هم أولى باس شديد من بني إسرائيل أنفسهم ولكان القول " بعثنا عليكم عبادنا لنا من أنفسكم أولى بأس شديد " ، وذلك كما قاتل موسى عليه السلام