تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ومن معه الذين اتخذوا العجل حتى تاب اللّه عز وجل على البقية المتبقية منهم لقول اللّه عز وجل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 54 ) صدق اللّه العظيم البقرة ذلك وان كلمة عبادا لنا معناها عبادنا ، وكلمة عبادنا جاءت في القرآن الكريم أثنى عشر مرة كلهم بمعنى واحد وهو عباد اللّه الصالحين ، والذين شردوا بني إسرائيل قبل بعث النبي الحبيب ليسوا عباد اللّه الصالحين . 2 - قول اللّه عز وجل
" عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ "
، وهذه آخر حرب بين اليهود والمسلمين بقيادة المهدي عليه السلام - وبعد نزول عيسى بن مريم عليه السلام ، والذي يقتل فيها الدجال وينطق الحجر أن يا مسلم ورائي يهودي فاقتله ، فقول اللّه عز وجل
" وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا "
يفيد ان عباد اللّه أولى البأس الشديد هم الذين جاسوا خلال الديار وهم الذين يدخلون المسجد كما دخلوه أو مرة ويتدبروا ما علو بني إسرائيل تتبيرا هم الذين ينظرون عودتهم لبيت المقدس فيقتلوا الدجال وينطق لهم الحجر بفضل اللّه عز وجل ، ومن ثم فهم المسلمين الذين تجمعهم كلمة واحدة وهي لا اله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، ولتتبع ذلك في الآيات
" بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي