تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

الفصل الحادي عشر ذكر إبادة أمريكا بنجم ثاقب في قمة طغيانها في القرآن الكريم

وذلك في سورة النجم ، برجاء استخراجها من المصحف الشريف : فقد بدء اللّه عز وجل سورة النجم بقوله العزيز
" وَالنَّجْمِ إِذا هَوى "
والنجم هو إحدى النجوم اللاتي في السماء ، وعرفه اللّه عز وجل " بال " وذلك لان المولى ميزه وخصصه عن غيره من سائر النجوم ، والواو واو القسم ، ثم جاءت الآيات التاليات لهذا القسم عن معراج النبي عليه أفضل الصلاة والسلام بأذن اللّه عز وجل وما به من عظمة ، ثم بعد ذلك يأتي ذكر أصنام الجاهلية وعباده الكفار لها رغم أن جاءهم الهدى والحق ، وإن اللّه عز وجل له الآخرة والأولى ، وإن الملائكة لا يشفعون إلا بأذن اللّه عز وجل ولمن يشاء ويرضى ، وحرمانية التأنيث للملائكة عليهم السلام ، وأمر اللّه عز وجل النبي الحبيب أن يعرض عن الذين تولوا عن ذكر اللّه عز وجل ولم يريدوا الا الحياة الدنيا ذلك لان اللّه عز وجل اعلم بمن ضل ومن اهتدى ، وأن للّه ملك السماوات والأرض ليجزيهم بمساءتهم ، ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى وهم الذين وهم الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللم وأن اللّه عز وجل واسع المغفرة لمن عبده ، وهو اعلم بنا إذ أنشأنا من الأرض ، وإنه أعلم بمن اتقى ، وان الذي تولى عن هذا الأمر هل عنده علم الغيب ، أم لم يعلم ما في صحف موسى عليه السلام وإبراهيم عليه السلام الذي امر الناس ان لا يزروا وازرة وزر أخرى ، وان ما يسعى إليه الإنسان في الدنيا ليس له شئ غيره حتى ينتهى أمره
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 166 | خالد اسماعيل ابراهيم