تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إلى اللّه عز وجل ويوفيه حسابه ، وهو الذي اضحك وأبكى ، وهو الذي أمات وأحيا ، وهو الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى ، وإنه سوف ينشأنا النشأة الأخرى ، وإنه هو الذي أعطى الغنى والقنى ، وإنه رب الشعري ، وهنا نقف وقفة للتدبر . ذكر اللّه عز وجل انه رب الشعري وهو الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء ، وطلوعه في شدة الحر ، وكانت العرب تعلمه قديما ، والكوكب المضيء أي النجم ، وهو بدء قسم اللّه عز وجل في أول السورة بالنجم إذا هوى ، فزاد اللّه عز وجل انه رب الشعري ، ليكن الشعري هو اسم النجم الذي إذا هوى ، ثم أكد المولى عز وجل سقوطه في سورة الطارق بقوله عز وجل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ
صدق اللّه العظيم الطارق ثم ذكر المولى عز وجل بعد ذكره انه رب الشعرى اهلاكه لعادا الأولى ، وذلك ليكن إنذار من المولى عز وجل على لسان النذير البشير عليه أفضل الصلاة والسلام لاهلاك عاد الآخر بذلك النجم الذي سيهوى من السماء ويكون ثاقب في مكان سقوطه وهو يسمى بالشعرى وينتج عن سقوطه شرخ أو صدع بالأرض " والأرض ذات اصدع " وهذا إنذار لعادا الآخرة التي سوف تكون على ظهور اشراط الساعة وقبل ان تظهر حتى نزول الوحي ، والآيات :
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 167 | خالد اسماعيل ابراهيم