تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 33 ) صدق اللّه العظيم سورة المائدة من ثم فلا بد من فصل خزى الدنيا عن عذاب يوم القيامة أو عذاب الآخرة كما جاء بالآيات ، كما أن المولى عز وجل لم يقرن موعد هذا الرجل الذي لن يخلفه بعذاب ، وذلك لأن موعد هذا الرجل الذي لن يخلفه لا يكون فيه عذاب بل تكون فيه فتنه هو رأسها . وان عظمة القرآن الكريم ومعانيه الاعجازية تعلمنا أن كل كلمه وكل حرف له دلالة ، وقد ذكرت هذه الفتنة في آيات كثيرة من القرآن ، تلك الفتنة التي وقع فيها بني إسرائيل ، بل سبب مشادة عنيفه بين نبيين كريمين عليهما السلام ، فلا يمكن أن يكون كما تصور المفسرين أن ذلك اللعين أصيب بمرض جلدي لا يمسه أحد بسببه ولو على سبيل المثال : فيمكن لهذا اللعين أن يخالف امر اللّه عز وجل بل إذا أصيب بمرض جلدي ونفر منه الناس ، فيكون غيه هذا اللعين أن يكسر وحى اللّه عز وجل على لسان موسى عليه السلام فيمس هو الناس وبذلك يحدث المساس ، وذلك لأنه فعل أكثر من ذلك فقد جعل لبنى إسرائيل اله غير اللّه عز وجل .