تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الذي يطير بجناحيه الذي هو أمم أمثالنا وظهور المعارج اللاتي يظهر عليها الناس وبوادر ظهور من قيل له اذهب فان لك في الحياة إن تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وظهور الفساد في البر والبحر حيث ينتهي قول المولى عز وجل في هذه الآيات بان عذاب ربك لواقع ما له من دافع وان ما توعدون لواقع وان ما توعدون لصادق وان الدين لواقع يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة . ذلك وان من العجب أن علماء أمريكا أنفسهم يطالعونا بان هناك نجم في السماء يسقط وهم متخوفين من أن يسقط هذا النجم علي الأرض وانه علي بعد كذا وكذا من الأرض ، بل إنهم صنعوا أفلام سينمائية تفيد بسقوط نيزك من السماء علي الأرض وتتصدي له أمريكا وتضربه بالصواريخ حتى تفتته في السماء قبل أن يقع علي الأرض ثم يسقط علي الأرض بعد ذلك عبارة عن تراب وذلك تحدي آخر من عادا الآخرة لقدرة اللّه عز وجل الذي يعلم السر في السماوات والأرض وهو خالقهم وهو إثبات لكفرهم وغرورهم بقوتهم ثم يخبرنا المولى عز وجل عن طريق رسوله الحبيب في الآيات التاليات في سورة النجم نفسها ، وان هذا نذير من النذر الأولى وهو إهلاك عادا الآخرة التي تفعل مثل فعل عادا الأولى وتقول من أشد منا قوة ويبنون بكل ريع آية يعبثون ويتخذون
هامش
- والليبيرية وتزعمها انه لا أحد أشد منها قوة لتتزعم العالم عن كفر والحاد وسقوطها في عبودية الهوى والشهوة والشيطان ، وانهم المنطبق عليهم قول " ويتخذون مصانع لعلهم يخلدون " - وهذا بالتطابق مع المصانع التي تدعوا لخلود أغنياء أمريكا وذلك بدفع أغنياء أمريكا أموال باهظة بوصيه عندما يموتون يحفظون في ثلاجات حتى إذا تقدم العلم ووصل الإنسان الأمريكى إلى الخلود ردوا أرواحهم إلى أجسادهم مرة أخرى ، وهذا اعلان لكفرهم بيوم الحساب ، والمنطبق عليهم قول " وإذا بطشتم بطشتم جبارين " ، وذكر قنبلة هيروشيما وحرب العراق ، وتماثل مدن أمريكا وعاصمتها واشنطن وأيضا مدينة نيويورك التي هي تعتبر أجمل بلاد العالم من حيث أبراجها وتقدمها في فن العمارة واستخدام احدث الأساليب الحديثة لبناء هذه المدينة مع إرم ذات العماد التي كانت عاصمة عادا الأولى ، فسمى أمريكا عادا الثانية وتوقع ان يكون الخسف الذي يحدث في المغرب من نصيب أمريكا " عادا الثانية " - موسعته لاشراط الساعة من ص 213 إلى 223 .