تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ولكن يدعم الواقع المحدث بين يدينا وحديث تميم الداري انه محبوس منذ زمن موسى عليه السلام وموثقا بالحديد في جزيرة منعزلة لا يصل إليها الناس فيكون ذلك قهري له أن لا يمسه أحد بالفعل ، ويجيء تأويل فترة خروجه في أربعين ليله إلى الفترة التي أضل فيها بني إسرائيل ، فيعطيه اللّه عز وجل نفس الفترة في آخر الزمان ليضل فيها الغاوين ثم يحق القول عليهم إنهم هم الكافرين والعياذ باللّه ، وسبحان اللّه العظيم عالم الغيب والشهادة العليم الخبير الكبير المتعال لا إله إلا هو . وان اللّه عز وجل احكم القول والفصل بعد ذكره لقصة موسى عليه السلام والسامري اللعين ، بأنه قال للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام : أن هذا الذكر الذي سوف يعرض عنه ويتجاهله وسوف يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا ، وهذه دلالة لأهمية هذا الحديث للمسلمين ، وذلك لأن ليس في هذا الحديث عبرة " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب " بل أن لهذا الحديث بقية وهو تحقيق الوعد الثاني للسامري " المسيخ الدجال " وخروجه في آخر الزمان لفتنة الناس ، والآيات اللاتي تدل على تشديد اللّه عز وجل على المؤمنين حتى لا يعرضوا عن هذا الحديث الذي تمد بين موسى عليه السلام والسامري اللعين واعتبار المعرض عن التدبر لهذا الحديث حاملا للوزر ، والآيات جاءت بعد الحديث مباشرة وهن :