تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
العظيم على اللعين المسيخ الدجال ، وليوافق آمر اللّه عز وجل الموجود في القرآن وهو قوله عز وجل على لسان موسى عليه السلام :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 96 ) قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ
صدق اللّه العظيم ولقد ذهب بعض العلماء أن المعنى بهذا القول أن السامري يصاب بمرض جلدي يجعل الناس لا يمسوه ، وفسروا قوله عز وجل
" إِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ "
، بان هذا الموعد يكون يوم القيامة ، وهذا مخالف لانسياق الآية ، لأن المولى حدد له أن في الحياة الدنيا يقول لا مساس وان له موعدا لن يخلفه في الحياة أيضا لأن المولى لم يفصل بين الحدثين والمعلوم أن سياق قول اللّه عز وجل عندما يريد أن يقع عقوبة للكافرين تكون لهم خزى في الدنيا ثم يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ، وأمثلة ذلك في القرآن الكريم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 85 ) البقرة
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 114 ) سورة البقرة